الآمال والأموال ... هل يعطوننا الآمال ويأخذون هم الأموال؟؟؟

تساؤلات نريد أن نجد إجابة لها على أرض الواقع يشعر بها الفقراء والمرضى في حياتهم المعيشية ...

.
هل الصراع السياسي الحقيقي الدائر في الدولة الآن الهدف منه الحصول على المزيد من الأموال والحفاظ على كل المكتسبات التي تحققت لأصحاب الأجور الكبيرة والعالية من الأغنياء وأصحاب رؤوس المال في الدولة بدون أية تنازلات منهم وذلك باستمرارهم في الحصول علي الأجور والمبالغ الكبيرة التي يحصلون عليها شهرياً التي تزيد عن الثلاثين ألف جنيه شهرياً مستغلين الديموقراطية والانتخابات كوسائل تساعدهم على تحقيق هذا الهدف ... ومطالبين بقية أفراد الشعب الغلبان والفقير والعاطل عن العمل وأصحاب المعاشات والمرضى والمعلمين والأطباء بالسكوت وبالتحلي بالصبر عن طريق إعطائهم المزيد من الآمال المستقبلية لتحقيق مستقبل باهر ومشرق لا نعلم متى سيأتي ولا متي سيتحقق متجاهلين أن المرضى والفقراء لا يستطيعون الصبر على مرضهم ولا على فقرهم وأن الوحيدون الذين يستطيعون الصبر هم فقط الأغنياء من أصحاب المدخرات الكبيرة والعالية التي تتعدى الملايين من الدولارات في البنوك المصرية والعالمية ... ؟؟؟
فهل يعطون الشعب الفقير والمريض الآمال المستقبلية ... ويأخذون هم الأموال ويستمرون في ذلك ... مطالبين هذا الشعب الفقير والمريض بالتحلي بمزيد من الصبر على فقره وعلى مرضه وكذلك بالصبر على استمرار كبار موظفي الدولة من الأغنياء في حصولهم على مزيد من الأموال بدون الاستجابة لأى محاولات للإنتقاص من هذه الأموال التي اعتبروها حق مكتسب لهم لا يمكن التنازل عنه أبداً مهما كان مدعين أنهم هم الوحيدون الوطنيون وأنهم هم الوحيدون الذين يحبون مصر وأن غيرهم هم الخونة بدون أن يتنازلوا هم عن نصف دخولهم الشهرية من أجل أن يستطيع بقية أفراد الشعب الفقير والمريض والغلبان أن يعيش الحياة الكريمة مثلهم وأســوة بهم إذا كانوا حقاً يحبون هذا الوطن الغالي مصر بالفعل وليس بالكلام أو بالشعارات والأغاني ... ؟؟؟ ...ولماذا لا يعالجون في مستشفيات الحكومة مثلنا ... ؟؟؟ .. ولماذا لا يشربون من مياه الحنفية بدون شرب المياة المعدنية مثلنا ... ؟؟؟.. ولماذا لا يعلمون أولادهم في المدارس الحكومية مثل أولادنا .... ؟؟؟
لذلك فإننا نطالب الأغنياء وأصحاب رؤوس الأموال وكل كبار موظفي الدولة المصرية بالإكتفاء بإجمالي دخل شهري للأسرة الواحدة ( زوج و زوجة و أبناء غير متزوجين ) لا يزيد هذا الدخل مطلقاً عن مبلغ ( 30000 ) ثلاثين ألف جنيه مصري بأي حال من الأحوال إذا كانوا حقاً يحبون مصر مثلما نحبها نحن ونضحي بالكثير من صحتنا ومن فقرنا ومن مستقبل أولادنا الغير واضح .
وأخيراً نقول لهم : متقولش إيه إدتنا مصر .. قول هندي إيه لمصر ...
فماذا سيعطون هم لمصر من دولاراتهم المخزنة في البنوك المصرية والعالمية إذا كانوا وطنيون يحبون هذا الوطن فعلاً وبصدق وبحق وليس بالكلام ولا بالشعارات ولا بالأغاني ... ؟؟؟
شكرا لك ولمرورك